الشيخ حسين المظاهري

40

راهكارهاى عملى درمان وسواس (به انضمام احكام واستفتاءات) (فارسى)

حرامى بود ، بر تو حلال است تا آن كه مورد حرام را به طور مشخص بشناسى ، در آن صورت بر تو حرام است و تركش واجب « 1 » . در روايت ديگرى ، راوى از امام صادق ( ع ) مىپرسد : دماغم خون افتاده و نمىدانم به لباس‌هايم ريخته است يا نه . حضرت فرمودند : قبلًا به طهارت لباست يقين داشتى و حال شك دارى كه نجس شده يا نه ؛ پس يقينت را با شك نقض نكن . باز مىپرسد : يابن رسول الله ، آيا لازم است تفحّص كنم و ببينم لباسم نجس شده يا نه ؟ امام ( ع ) فرمودند : لازم نيست نگاه كنى « 2 » .

--> ( 1 ) . عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الْجُبُنِّ فَقَالَ لِى لَقَدْ سَأَلْتَنِى عَنْ طَعَامٍ يُعْجِبُنِى ثُمَّ أَعْطَى الْغُلَامَ دِرْهَماً فَقَالَ يَا غُلَامُ ابْتَعْ لَنَا جُبُنّاً وَ دَعَا بِالْغَدَاءِ فَتَغَدَّيْنَا مَعَهُ وَ أُتِىَ بِالْجُبُنِّ فَأَكَلَ وَ أَكَلْنَا مَعَهُ فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الْغَدَاءِ قُلْتُ لَهُ مَا تَقُولُ فِى الْجُبُنِّ فَقَالَ لِى أَ وَ لَمْ تَرَنِى أَكَلْتُهُ قُلْتُ بَلَى وَ لَكِنِّى أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ فَقَالَ سَأُخْبِرُكَ عَنِ الْجُبُنِّ وَ غَيْرِهِ كُلُّ مَا كَانَ فِيهِ حَلَالٌ وَ حَرَامٌ فَهُوَ لَكَ حَلَالٌ حَتَّى تَعْرِفَ الْحَرَامَ بِعَيْنِهِ فَتَدَعَه . ( الكافى ، ج 6 ، ص 339 ) ( 2 ) . عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ أَصَابَ ثَوْبِى دَمُ رُعَافٍ أَوْ غَيْرُهُ أَوْ شَىْءٌ مِنْ مَنِىٍّ فَعَلَّمْتُ أَثَرَهُ إِلَى أَنْ أُصِيبَ لَهُ مِنَ الْمَاءِ فَأَصَبْتُ وَ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَ نَسِيتُ أَنَّ بِثَوْبِى شَيْئاً وَ صَلَّيْتُ ثُمَّ إِنِّى ذَكَرْتُ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ تُعِيدُ الصَّلَاةَ وَ تَغْسِلُهُ قُلْتُ فَإِنِّى لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُ مَوْضِعَهُ وَ عَلِمْتُ أَنَّهُ قَدْ أَصَابَهُ فَطَلَبْتُهُ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ فَلَمَّا صَلَّيْتُ وَجَدْتُهُ قَالَ تَغْسِلُهُ وَ تُعِيدُ قُلْتُ فَإِنْ ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ أَصَابَهُ وَ لَمْ أَتَيَقَّنْ ذَلِكَ فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ شَيْئاً ثُمَّ صَلَّيْتُ فَرَأَيْتُ فِيهِ قَالَ تَغْسِلُهُ وَ لَا تُعِيدُ الصَّلَاةَ قُلْتُ لِمَ ذَلِكَ قَالَ لِأَنَّكَ كُنْتَ عَلَى يَقِينٍ مِنْ طَهَارَتِكَ ثُمَّ شَكَكْتَ فَلَيْسَ يَنْبَغِى لَكَ أَنْ تَنْقُضَ الْيَقِينَ بِالشَّكِّ أَبَداً قُلْتُ فَإِنِّى قَدْعَلِمْتُ أَنَّهُ قَدْأَصَابَهُ وَ لَمْ أَدْرِ أَيْنَ هُوَ فَأَغْسِلُهُ قَالَ تَغْسِلُ مِنْ ثَوْبِكَ النَّاحِيَةَ الَّتِى تَرَى أَنَّهُ قَدْ أَصَابَهَا حَتَّى تَكُونَ عَلَى يَقِينٍ مِنْ طَهَارَتِكَ قُلْتُ فَهَلْ عَلَىَّ إِنْ شَكَكْتُ فِى أَنَّهُ أَصَابَهُ شَىْءٌ أَنْ أَنْظُرَ فِيهِ قَالَ لَا وَ لَكِنَّكَ إِنَّمَا تُرِيدُ أَنْ تُذْهِبَ الشَّكَّ الَّذِى وَقَعَ فِى نَفْسِكَ قُلْتُ إِنْ رَأَيْتُهُ فِى ثَوْبِى وَ أَنَا فِى الصَّلَاةِ قَالَ تَنْقُضُ الصَّلَاةَ وَ تُعِيدُ إِذَا شَكَكْتَ فِى مَوْضِعٍ مِنْهُ ثُمَّ رَأَيْتَهُ وَ إِنْ لَمْ تَشُكَّ ثُمَّ رَأَيْتَهُ رَطْباً قَطَعْتَ الصَّلَاةَ وَ غَسَلْتَهُ ثُمَّ بَنَيْتَ عَلَى الصَّلَاةِ لِأَنَّكَ لَا تَدْرِى لَعَلَّهُ شَىْءٌ أُوقِعَ عَلَيْكَ فَلَيْسَ يَنْبَغِى أَنْ تَنْقُضَ الْيَقِينَ بِالشَّك . ( تهذيب‌الأحكام ، ج 1 ، ص 421 )